هل تنظرين إلى المرآة وتلاحظين تلك النقاط الصغيرة التي تشبه قشر البرتقال على بشرتكِ؟ إنها المسامات الواسعة، وهي مشكلة جلدية شائعة تؤرق الكثيرين، خاصة أصحاب البشرة الدهنية والمختلطة، لا تقتصر المسامات الواسعة على إفساد المظهر الجمالي للبشرة، بل يمكن أن تكون أيضًا بيئة خصبة لتراكم الأوساخ والزيوت، ما يؤدي إلى ظهور الرؤوس السوداء والبثور، وبينما قد يبدو التخلص منها مستحيلًا، إلا أن العلم والتطور في مجال العناية بالبشرة يقدمان لنا العديد من الحلول الفعالة، في هذا المقال، سنتعرف على طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه لنفهم أسباب ظهورها، ونستكشف مجموعة من الطرق المنزلية والطبية والعلاجية التي يمكن أن تساعدكِ في تصغيرها، وعلاج المسام الواسعة للبشرة الدهنية، لتحصلي على بشرة ناعمة، موحدة، وخالية من العيوب، وتستعيدي ثقتكِ بجمالكِ.
طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه
هناك العديد من الطرق لعلاج المسام الواسعة فى الوجه، التي يمكن أن تساعد في تقليص مظهر المسامات الواسعة وتحسين نسيج البشرة، إليكِ أبرز طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه:
- روتين العناية اليومية بالبشرة
يعتبر الروتين اليومي للعناية بالبشرة هو خط الدفاع الأول والأكثر أهمية في التحكم بالمسامات الواسعة، وهو بداية طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه:
- التنظيف المنتظم والعميق: اغسلي وجهك مرتين يوميًا (صباحًا ومساءً) باستخدام غسول وجه لطيف ومنظف مناسب لنوع بشرتك (خاصة إذا كانت دهنية أو معرضة لحب الشباب)، ابحثي عن غسولات تحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) أو حمض الجليكوليك (Glycolic Acid)، حيث تساعد هذه المكونات على تقشير البشرة وتنظيف المسام بعمق.
- التقشير المنتظم: يساعد التقشير على إزالة خلايا الجلد الميتة والشوائب التي تسد المسام وتجعلها تبدو أكبر.
- التقشير الكيميائي الخفيف: استخدمي منتجات تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) مثل حمض الجليكوليك، أو أحماض بيتا هيدروكسي (BHAs) مثل حمض الساليسيليك، مرة إلى مرتين أسبوعيًا.
- التقشير الفيزيائي اللطيف: إذا كنتِ تفضلين المقشرات الحبيبية، اختاري الأنواع ذات الحبيبات الناعمة جدًا لتجنب تهيج البشرة أو تكسير الشعيرات الدموية.
- استخدام التونر القابض للمسام: بعد التنظيف، استخدمي تونرًا خالٍ من الكحول يحتوي على مكونات قابضة للمسام مثل witch hazel (بندق الساحرة)، النياسيناميد (Niacinamide)، أو حمض الساليسيليك، يساعد التونر على إزالة أي بقايا من الغسول وشد المسام مؤقتًا.
- الترطيب: حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب، استخدمي مرطبًا خفيفًا وغير كوميدوجينيك (لا يسد المسام)، البشرة الجافة يمكن أن تنتج زيوتًا إضافية لتعويض النقص، ما قد يؤدي إلى اتساع المسام.
- الواقي الشمسي: التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يتلف الكولاجين والإيلاستين، ما يقلل من مرونة الجلد ويجعل المسام تبدو أكبر، استخدمي واقي شمسي بمعامل حماية لا يقل عن SPF 30 يوميًا.
- علاجات موضعية تستهدف المسامات
لعلاج المسام الواسعة للبشرة الدهنية يمكنكِ الالتزام بما يلي:
- الريتينويدات (فيتامين A ومشتقاته): تُعد الريتينويدات، سواء الموضعية التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل الريتينول) أو تلك التي تحتاج لوصفة طبية (مثل التريتينوين)، من أكثر المكونات فعالية، ومن طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه، إذ تعمل على تسريع تجدد خلايا الجلد، تقشير المسام، وتقليل إفراز الزيوت، ما يساعد على تصغير المسام وتحسين نسيج البشرة، ابدئي بتركيزات منخفضة واستخدميها تدريجيًا.
- النياسيناميد (فيتامين B3): هذا المكون رائع في تنظيم إفراز الزيوت، تقليل الالتهاب، وتقوية حاجز البشرة، ما يساهم في تقليل وعلاج المسام الواسعة فى الوجه.
- المسامات الواسعة.
- أحماض ألفا وبيتا هيدروكسي (AHAs و BHAs): المنتجات التي تحتوي على هذه الأحماض بتركيزات أعلى (المتوفرة بدون وصفة طبية أو تلك التي يصفها الطبيب) يمكن أن تقدم تقشيرًا أعمق وتنظيفًا للمسام.
- العلاجات الاحترافية في العيادة
للحصول على طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه بنتائج أكثر وضوحًا ودوامًا، يمكن التفكير في الإجراءات التجميلية التي يعمل بها طبيب الجلدية:
- التقشير الكيميائي (Chemical Peels): تستخدم محاليل حمضية بتركيزات أعلى لإزالة الطبقات الخارجية من الجلد، ما يحفز تجدد الخلايا ويقلل من حجم المسام ويحسن نسيج البشرة بشكل عام.
- الميزوثيرابي (Mesotherapy): حقن مزيج من الفيتامينات والمعادن والمواد المغذية مباشرة في الجلد، ما قد يساعد في تحسين مرونة الجلد وتقليص المسام.
- الميكرونيدلينغ (Microneedling): يستخدم جهازًا مزودًا بإبر دقيقة لإنشاء ثقوب صغيرة جدًا في الجلد، ما يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، هذا الإجراء يحسن من مرونة الجلد ويقلل من مظهر المسام.
- الليزر (Laser Treatments): هناك أنواع مختلفة من علاجات الليزر (مثل الليزر الجزئي الفراكسل أو ليزر ثاني أكسيد الكربون) التي تستهدف الطبقات العميقة من الجلد لتحفيز الكولاجين وشد المسام.
- الضوء النبضي المكثف (IPL): يمكن أن يساعد في تحسين نسيج البشرة وتقليل حجم المسام عن طريق استهداف الغدد الدهنية وتقليل إنتاج الزيوت.
- التقشير الكريستالي (Microdermabrasion): يعمل على صنفرة الطبقة الخارجية من الجلد بلطف باستخدام بلورات دقيقة، ما يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة وتحسين مظهر المسام.
- نصائح إضافية لنمط الحياة
هذه النصائح تساعدك في كيفية علاج المسام الواسعة:
- نظام غذائي صحي: التقليل من الأطعمة المصنعة، السكريات، والدهون المشبعة، وزيادة تناول الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة يمكن أن ينعكس إيجابًا على صحة البشرة.
- الترطيب الكافي: شرب كميات وافرة من الماء يساعد على ترطيب البشرة من الداخل وطرد السموم.
- تجنب العصر أو الضغط على البثور والرؤوس السوداء: هذا يمكن أن يؤدي إلى توسيع المسام وتلف الجلد.
- إزالة المكياج بالكامل قبل النوم: ترك المكياج يسد المسام ويزيد من اتساعها.
- تذكري أن الصبر والمواظبة هما مفتاح الحصول على نتائج جيدة، قد يستغرق الأمر بعض الوقت لرؤية تحسن ملحوظ في حجم المسامات، في الحالات الشديدة، من الأفضل دائمًا استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب الكامن وراء المسامات الواسعة ووضع خطة لكيفية علاج المسام الواسعة مخصصة تناسب نوع بشرتك وحالتها.
اقرئي أيضًا: أفضل سيروم لعلاج المسامات الواسعة
علاج المسامات الواسعة للبشرة الدهنية
تُعد المسامات الواسعة مشكلة شائعة للبشرة الدهنية بسبب الإفراط في إفراز الزيوت، إليكِ أبرز طرق علاج المسامات الواسعة للبشرة الدهنية:
أولاً: روتين العناية اليومية الأساسي للبشرة الدهنية
- التنظيف العميق (مرتين يوميًا):
-
- استخدمي غسول وجه جل أو رغوي مخصص للبشرة الدهنية.
- ابحثي عن مكونات مثل حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) أو حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) لتنظيف المسام وإزالة الزيوت الزائدة، وهذه إحدى طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه.
- التقشير المنتظم (1-3 مرات أسبوعيًا):
-
- استخدمي مقشرات كيميائية خفيفة تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) أو أحماض بيتا هيدروكسي (BHAs).
- تجنبي المقشرات الفيزيائية الخشنة التي قد تهيج البشرة وتزيد المشكلة.
- التونر القابض للمسام:
-
- بعد التنظيف، استخدمي تونرًا خاليًا من الكحول يحتوي على النياسيناميد (Niacinamide)، بندق الساحرة (Witch Hazel)، أو مستخلصات الشاي الأخضر.
- يساعد على شد المسام مؤقتًا وتقليل اللمعان.
- الترطيب الخفيف وغير الكوميدوجينيك:
- اختاري مرطبًا بتركيبة جل أو سائلة، ومكتوب عليه “Non-comedogenic” (لا يسد المسام) أو “Oil-free”.
- الترطيب ضروري لمنع البشرة من إنتاج المزيد من الزيوت لتعويض الجفاف.
- الواقي الشمسي (يوميًا):
- استخدمي واقي شمسي بتركيبة خفيفة (جل أو سائل) ومكتوب عليه “Matte finish” أو “Oil-free” بمعامل حماية لا يقل عن SPF 30.
- أشعة الشمس تضر الكولاجين وتقلل من مرونة الجلد، ما يجعل المسام تبدو أكبر.
ثانياً: علاجات موضعية للبشرة الدهنية
- الريتينويدات (Retinoids):
- مثل الريتينول (بدون وصفة طبية) أو التريتينوين (بوصفة طبية).
- تعمل على تجديد الخلايا، تقشير المسام، وتقليل إفراز الزيوت، ما يصغر المسام بمرور الوقت.
- ابدئي بتركيزات منخفضة واستخدميها تدريجيًا لتجنب التهيج.
- النياسيناميد (Niacinamide):
- يُعرف بقدرته على تنظيم إفراز الزيوت، تقليل الالتهاب، وتحسين حاجز البشرة، ما يقلل من ظهور المسامات.
- سيروم فيتامين C:
- مضاد للأكسدة يعزز إنتاج الكولاجين ويحسن مرونة الجلد، ما يساعد على شد المسام.
ثالثاً: العلاجات الاحترافية في العيادة
- التقشير الكيميائي (Chemical Peels):
-
- باستخدام أحماض بتركيزات أعلى (مثل حمض الساليسيليك أو الجليكوليك) لإزالة الطبقات السطحية وتحفيز تجديد الخلايا.
- الميكرونيدلينغ (Microneedling):
-
- يُحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يحسن مرونة الجلد ويقلص المسام.
- علاجات الليزر:
-
- مثل ليزر الفراكسل أو ليزر ثاني أكسيد الكربون، تستهدف تحفيز الكولاجين وشد الجلد حول المسام.
- التقشير الكريستالي (Microdermabrasion):
- يُزيل الطبقة الخارجية من الجلد لتحسين نسيجه وتقليل مظهر المسام.
رابعاً: نصائح إضافية لنمط الحياة
- نظام غذائي صحي:
- قللي من السكريات، الأطعمة المصنعة، والدهون المشبعة التي قد تزيد من إفراز الزيوت.
- ركزي على الفواكه، الخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون.
- الترطيب الداخلي:
- اشربي كميات كافية من الماء يوميًا (8 أكواب على الأقل) للحفاظ على ترطيب البشرة من الداخل.
- تجنب العبث بالبثور:
- الضغط أو العصر على البثور والرؤوس السوداء يمكن أن يوسع المسام ويزيد الالتهاب.
- إزالة المكياج بالكامل:
- تأكدي من إزالة المكياج تمامًا قبل النوم لمنع انسداد المسام.
- تذكري أن النتائج تحتاج إلى صبر ومواظبة، للحالات الشديدة أو إذا لم تلاحظي تحسنًا، استشيري طبيب جلدية لتشخيص حالتك بدقة واختيار العلاج الأنسب لكِ.
اقرئي أيضًا: أنواع سكين بوستر للوجه
افضل علاج المسام الواسعة
هناك بعض الاعتبارات والنصائح للوصول لافضل علاج المسام الواسعة التي يمكن أن تساهم في طرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه، خاصة للبشرة الدهنية، هذه الطرق قد لا تكون “علاجات” بحد ذاتها، ولكنها تدعم صحة البشرة بشكل عام وتقلل من العوامل التي تزيد من وضوح المسام:
- التحكم بالزيوت الزائدة على مدار اليوم:
- أوراق النشاف (Blotting Papers): هذه الأوراق الصغيرة مثالية لامتصاص الزيوت الزائدة من سطح البشرة خلال اليوم دون إزالة المكياج أو تجفيف البشرة بشكل مفرط، استخدامها بانتظام يمنع تراكم الزيوت داخل المسام ويقلل من لمعان البشرة.
- البرايمر (Primer) قبل المكياج: اختاري برايمر بتركيبة مطفية (Matte finish) أو مخصصة لتقليص المسام، هذه المنتجات تخلق طبقة ناعمة على البشرة تساعد على طمس مظهر المسام وتقليل اللمعان طوال اليوم.
- البودرة الشفافة أو المضغوطة: استخدام بودرة شفافة أو بودرة مضغوطة خفيفة بعد المرطب وواقي الشمس يمكن أن يساعد في امتصاص الزيوت وتقليل لمعان البشرة، ما يجعل المسام تبدو أقل وضوحًا.
- العناية بنوعية الطعام والمكملات:
-
- التقليل من منتجات الألبان والسكر: بعض الأبحاث تشير إلى أن الاستهلاك المفرط لمنتجات الألبان والسكريات المكررة قد يزيد من إفراز الزيوت ويفاقم مشاكل البشرة مثل حب الشباب والمسامات الواسعة لدى البعض، محاولة التقليل منها يمكن أن تكون مفيدة.
- المكملات الغذائية (تحت إشراف):
- أوميغا 3 (Omega-3 Fatty Acids): توجد في زيت السمك، وتساعد في تقليل الالتهاب وتنظيم إنتاج الزيوت في البشرة.
- الزنك (Zinc): يمكن أن يساعد في تنظيم إفراز الزيوت وله خصائص مضادة للالتهابات.
- فيتامين A (البيتا كاروتين): بالإضافة إلى الريتينويدات الموضعية، تناول الأطعمة الغنية بفيتامين A (مثل الجزر والبطاطا الحلوة) يدعم صحة البشرة.
- تجنب بعض العادات:
- تجنب استخدام الماء الساخن جدًا لغسل الوجه: الماء الساخن يمكن أن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، ما يحفز الغدد الدهنية لإنتاج المزيد من الزيوت لتعويض النقص، استخدمي الماء الفاتر أو البارد.
- عدم الإفراط في التنظيف أو التقشير: قد يبدو أن التنظيف والتقشير المتكرر هو الحل، لكن الإفراط فيهما يمكن أن يهيج البشرة، ويخل بتوازن الزيوت الطبيعية، ما قد يزيد من اتساع المسام، الاعتدال هو المفتاح.
- تغيير أغطية الوسائد بانتظام: تتراكم الزيوت، الأوساخ، وخلايا الجلد الميتة على أغطية الوسائد، ما يمكن أن يسد المسام، تغييرها مرتين أسبوعيًا على الأقل يحافظ على نظافة البشرة.
- التخلص من عوامل الإجهاد:
- إدارة التوتر: الإجهاد يمكن أن يؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم، ما قد يزيد من إنتاج الزيوت وتفاقم مشاكل البشرة، ممارسة اليوجا، التأمل، أو أي نشاط يخفف التوتر يمكن أن يكون له تأثير إيجابي.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري لتجديد الخلايا وإصلاح البشرة، ونقص النوم يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة البشرة بشكل عام.
- تذكري أن المسامات الواسعة غالبًا ما تتطلب نهجًا شاملاً يجمع بين العناية الجيدة بالبشرة من الخارج، ودعم صحتها من الداخل من خلال نمط حياة صحي.
وفي الختام، لا شك أن المسامات الواسعة في الوجه تمثل تحديًا جماليًا للكثيرين، لكنها ليست مشكلة مستحيلة الحل، من خلال فهم الأسباب الكامنة وراء ظهورها، والالتزام بطرق التخلص من المسامات الواسعة في الوجه، واستخدام روتين عناية بالبشرة منتظم ومدروس، يمكنكِ تحقيق فرق ملحوظ في مظهر بشرتكِ، تذكري أن الصبر والمواظبة هما مفتاح النجاح، ابدئي بالأساسيات: تنظيف عميق، تقشير لطيف، ترطيب مناسب، واستخدام واقي الشمس يوميًا، لا تترددي في استشارة طبيب الجلدية إذا كانت المسامات واسعة جدًا أو لم تستجيبي للعلاجات المنزلية، والعلاجات الاحترافية مثل الليزر والميكرونيدلينغ يمكن أن تقدم حلولًا أكثر فعالية، ولكي تضمني الحصول على أقصى استفادة من رحلتكِ نحو بشرة خالية من العيوب، ولتتعرفي على أحدث الطرق والمنتجات المناسبة للعناية المسامات الواسعة، ندعوكِ لزيارة موقع طلة، ستجدين هناك كل ما تحتاجينه لتحصلي على بشرة ناعمة، موحدة، ومشرقة تستعيدين بها ثقتكِ بالكامل، اجعلي طلة دليلكِ نحو بشرة أحلامكِ.
المصادر: