كيفية التعامل مع غيبوبة السكر

غيبوبة السكر (أو الغيبوبة السكريّة) من أخطر المضاعفات الحادة لمرض السكري، وهي حالة طارئة تهدد حياة المصاب وتتطلب تدخلاً سريعًا ودقيقًا، تنتج هذه الحالة عن تذبذب شديد ومفاجئ في مستويات الجلوكوز في الدم، سواء بالارتفاع المفرط (Hyperglycemia) أو الانخفاض الحاد (Hypoglycemia)، ما يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والأعضاء الحيوية، إنّ الوعي التام بأعراض هذه الغيبوبة ومعرفة خطوات الإسعافات الأولية الصحيحة لكلا النوعين منها ليس مسؤولية المريض السكري فقط، بل هو ضرورة حتمية لأفراد عائلته وأصدقائه وكل من يتواجد في محيطه، ففي هذه اللحظات الحرجة، قد يُشكّل التصرف السليم والفوري الفارق بين النجاة والمخاطر الصحية طويلة الأمد، في هذا المقال سنتعرف على كيفية التعامل مع غيبوبة السكر وعلاماتها التحذيرية، لضمان تقديم الرعاية العاجلة والملائمة حتى وصول المساعدة الطبية المتخصصة.

كيفية التعامل مع مريض غيبوبة السكر

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر 

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر، تُعدّ غيبوبة السكر حالة طوارئ طبية، وأول خطوة يجب اتخاذها دائمًا هي الاتصال الفوري بخدمات الطوارئ والإسعاف بمجرد ملاحظة فقدان الشخص المصاب بالسكري لوعيه.

الخطوات العامة قبل تحديد نوع الغيبوبة:

  •  الاتصال الفوري بالطوارئ: كيفية التعامل مع مريض غيبوبة السكر؟ اتصلي بالإسعاف مباشرةً وأبلغهم بوضوح أن الحالة هي شخص مصاب بالسكري وفاقد للوعي، لا تترددي في طلب المساعدة.
  • تأمين الموقع: تأكدي من أن المريض في مكان آمن، واحرصي على إزالة أي أشياء حادة أو خطيرة قد تؤذيه إذا حدثت تشنجات.
  • فحص مسار الهواء والتنفس: كيفية التعامل مع مريض غيبوبة السكر؟ تأكدي من أن لسان المريض لا يسد مجرى التنفس، إذا كان يتنفس بشكل طبيعي، ضعيه في وضعية الإفاقة.
  • البحث عن معلومات طبية: حاولي العثور على أي بطاقة تعريف طبية أو سوار يرتديه المريض لتحديد ما إذا كان مصابًا بالسكري (النوع الأول أو الثاني) وأي معلومات أخرى عن حالته.

 

  • التعامل مع غيبوبة انخفاض سكر الدم (نقص الجلوكوز الحاد)

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر؟ تحدث هذه الحالة بشكل سريع وهي غالبًا ما تشكل خطورة فورية أكبر على الدماغ، وتتميز بـ: الجلد الرطب والبارد جدًا، والتعرق الشديد، والتنفس الطبيعي أو السريع والضحل.

إجراءات الإسعاف الأولي:

  • وضع الإفاقة (Recovery Position): كيفية التعامل مع مريض غيبوبة السكر؟ هذه هي أهم خطوة بعد الاتصال بالطوارئ، ضع المريض على جانبه مع ثني إحدى ركبتيه للحفاظ على التوازن، وضع إحدى ذراعيه تحت رأسه، هذا الوضع يضمن عدم انسداد مجرى التنفس ويقلل من خطر استنشاق القيء.
  • استخدام الجلوكاجون (إذا كان متاحًا): إذا كان الشخص يحمل “عدة الجلوكاجون” للطوارئ، فقم بتحضير الحقنة وإعطائها في عضلة الفخذ أو الذراع تمامًا كما هو موضح في التعليمات المرفقة بالعدة، يعمل الجلوكاجون على رفع مستوى السكر في الدم عن طريق إطلاق المخزون من الكبد.
  • مراقبة المريض: ابقَ بجانب المريض وراقب تنفسه ومستوى وعيه عن كثب حتى وصول فريق الإسعاف.
  • ممنوع الإطعام: لا تحاول أبدًا إعطاء أي طعام أو شراب أو سائل عن طريق الفم لشخص فاقد للوعي، هناك خطر كبير من دخوله إلى الرئتين والتسبب في الاختناق.

 

  • التعامل مع غيبوبة ارتفاع سكر الدم (الحماض الكيتوني السكري أو فرط الأسمولية)

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر؟ تحدث هذه الحالة ببطء على مدى ساعات أو أيام، وتتميز بـ: الجلد الجاف والدافئ، ورائحة الفم الشبيهة بالأسيتون (أو الفاكهة)، وقد يكون هناك تنفس عميق وبطيء بشكل ملحوظ (تنفس كوسماول).

إجراءات الإسعاف الأولي:

  • وضع الإفاقة: كما في الحالة الأولى، ضع المريض فورًا على جانبه في وضعية الإفاقة لضمان سلامة مجرى التنفس.
  •  لا تعطِ الأنسولين: لا يجب أبدًا إعطاء المريض فاقد الوعي حقنة أنسولين، لأن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض حاد ومفاجئ في مستوى السكر ما يفاقم الوضع بشكل خطير دون وجود مراقبة طبية.
  • ممنوع الإطعام أو الإرواء: لا تحاول إعطاءه الماء أو أي شيء آخر عن طريق الفم وهو فاقد الوعي.
  • المراقبة والتهدئة: ابقَ هادئًا وراقب المريض، يحتاج هذا النوع من الغيبوبة إلى العلاج في المستشفى بالمحاليل الوريدية والأنسولين تحت إشراف طبي متخصص لضبط مستويات السكر والكيتونات بشكل تدريجي وآمن.

الخلاصة:

في كلتا الحالتين، فإن أهم الأفعال هي طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا ووضع المريض في وضعية الإفاقة الآمنة، لا تحاول تقديم علاجات متقدمة بنفسك، بل ركز على سلامة المريض حتى وصول المختصين.

 

اعراض غيبوبة السكر 

اعراض غيبوبة السكر هي حالة طبية طارئة تُهدد الحياة، وتحدث نتيجة ارتفاع شديد أو انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم، الأعراض تختلف حسب السبب:

أعراض ارتفاع سكر الدم الشديد (قد يؤدي إلى الحماض الكيتوني السكري أو متلازمة فرط الأسمولية)

اعراض غيبوبة السكر، هذه الأعراض قد تظهر قبل الوصول إلى مرحلة الغيبوبة:

  • العطش الشديد وجفاف الفم.
  •  كثرة التبول.
  •  الإرهاق والتعب الشديد.
  • الغثيان والقيء، وألم في المعدة.
  • ضيق التنفس أو التنفس السريع والعميق (يُسمى تنفس كوسماول).
  • رائحة النفس تشبه الفاكهة (رائحة الأسيتون).
  • سرعة ضربات القلب.
  • تشوش الرؤية.
  • الخمول والتشوش الذهني قبل فقدان الوعي.

أعراض انخفاض سكر الدم الشديد (قد يؤدي إلى صدمة الأنسولين)

هذه الأعراض تظهر غالباً بشكل أسرع قبل الوصول إلى الغيبوبة:

  • الارتعاش والرعشة.
  • التعرق الشديد والجلد المبتل.
  • القلق والعصبية والتهيج.
  • الضعف الجسدي والدوار (الدوخة).
  • الجوع الشديد.
  • صعوبة في التركيز أو التفكير بوضوح.
  • التلعثم وصعوبة التحدث.
  • فقدان التناسق الحركي وعدم الاتزان.
  • التشوش الذهني والارتباك.
  • في المراحل المتقدمة، قد تحدث نوبات صرع ثم فقدان الوعي (الغيبوبة).

متى يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة؟

غيبوبة السكري هي حالة طوارئ طبية.

  • إذا كنت تشعر بأعراض ارتفاع أو انخفاض شديد في سكر الدم، وتعتقد أنك قد تفقد الوعي، اتصل فوراً برقم الطوارئ في بلدك (مثل 997، 999، 911، إلخ).
  • إذا كنت مع شخص مصاب بالسكري فاقد للوعي، اتصل فوراً بالإسعاف وأخبرهم بأن الشخص مصاب بالسكري وفاقد للوعي، لا تحاول إعطاءه أي سوائل أو طعام عن طريق الفم وهو فاقد للوعي خوفاً من الاختناق.

إسعافات غيبوبة السكر

إسعافات غيبوبة السكر 

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر؟ هذه الإجراءات هي إرشادات عامة ويجب دائماً الاتصال بخدمات الطوارئ فوراً عند الاشتباه في غيبوبة سكري (فقدان الوعي)، فالمساعدة الطبية المتخصصة ضرورية.

إجراءات الطوارئ المشتركة (عند فقدان الوعي)

إذا كان الشخص فاقداً للوعي (لا يستجيب ولا يمكنه البلع):

  1. اتصل بالطوارئ فوراً (الإسعاف).
  2. لا تحاول إعطاءه أي شيء عن طريق الفم (لا طعام، لا شراب، لا أنسولين، ولا جلوكوز).
  3. اجعل الشخص في وضعية الإفاقة (Recovery Position): استلقاء على الجانب للحفاظ على مجرى التنفس ومنع اختناقه في حال القيء.
  4. إذا كان لديك إبرة جلوكاجون (Glucagon) للحقن (تُستخدم لرفع السكر المنخفض)، قم بحقنها وفقاً للتعليمات، إذا كنت مدرباً على ذلك، (هذا الإجراء موجه أكثر للسكر المنخفض، لكنه لا يضر في حال عدم التأكد).

إسعافات غيبوبة السكر المرتفع (في حال الوعي الجزئي أو الشعور بالأعراض)

إسعافات غيبوبة السكر المرتفع (Hyperglycemic Crisis) تتطور ببطء وقد تسبقها أعراض مثل العطش الشديد، التنفس العميق، ورائحة الفم الشبيهة بالفاكهة.

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر؟ إذا كان الشخص واعياً جزئياً أو يشعر بالأعراض:

  • إسعافات غيبوبة السكر المرتفع، اطلب المساعدة الطبية فوراً.
  • ساعده على فحص مستوى السكر في الدم.
  • شجع الشخص على شرب الماء أو السوائل الخالية من السكر لتعويض الجفاف.
  • في حال كان التشخيص المؤكد والمتبع هو ارتفاع السكر (كما هو الحال في الحماض الكيتوني السكري)، يجب أخذ جرعة الأنسولين الموصوفة حسب خطة العلاج المعتادة والمتابعة الفورية مع الطبيب، ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك، (لا تعطِ الأنسولين إذا كان الشخص غائباً عن الوعي).
  1. المعالجة في المستشفى ضرورية لتعويض السوائل والأملاح وإدارة الأنسولين بأمان.

إسعافات غيبوبة السكر المنخفض (في حال الوعي الجزئي أو الشعور بالأعراض)

إسعافات غيبوبة السكر المنخفض، هذه الحالة (نقص السكر الحاد – Hypoglycemia) تتطلب تدخلاً سريعاً جداً، وتظهر الأعراض بسرعة كالرعشة والتعرق والارتباك.

إسعافات غيبوبة السكر المنخفض، إذا كان الشخص واعياً (يمكنه البلع):

  • طبق قاعدة “15-15”:
  • أعطِ 15 جراماً من الكربوهيدرات سريعة المفعول: مثل نصف كوب (120 مل) من عصير الفاكهة، أو مشروب غازي غير حمية (سكر عادي)، أو 3-4 أقراص جلوكوز، أو ملعقة كبيرة من العسل/السكر المذاب.
  • انتظري 15 دقيقة: ثم أعد فحص مستوى السكر.
  • إذا ظل السكر منخفضاً، كرر الخطوات (أعطِ 15 جراماً إضافية وانتظر 15 دقيقة).
  • بمجرد عودة السكر للمستوى الطبيعي، أعطِ وجبة خفيفة تحتوي على كربوهيدرات وبروتين (مثل شريحة خبز مع جبن أو زبادي) لتجنب انخفاضه مرة أخرى.

إذا كان الشخص غير قادر على البلع أو فاقد للوعي (وهو الأقرب للغيبوبة):

  •  اتصلي بالطوارئ فوراً.
  •  إذا توفر لديك حقنة الجلوكاجون (Glucagon): احرصي على حقنها وفقاً لتعليمات الطبيب أو الصيدلي، الجلوكاجون هو هرمون يرفع مستوى السكر في الدم.
  •  اجعلي الشخص في وضعية الإفاقة وانتظر وصول الإسعاف.

كم تستمر غيبوبة السكر

كم تستمر غيبوبة السكر

كيفية التعامل مع غيبوبة السكر؟ تعتمد مدة غيبوبة السكر بشكل أساسي على نوع الغيبوبة (انخفاض أو ارتفاع) وسرعة التدخل الطبي الصحيح، لا توجد مدة ثابتة، ولكن هناك فروق واضحة بين النوعين:

غيبوبة السكر المنخفض (نقص السكر الحاد)

تُعتبر غيبوبة نقص السكر هي الأكثر خطورة على المدى القصير، لأن الدماغ يحتاج إلى الجلوكوز كوقود أساسي.

  •  المدة: كم تستمر غيبوبة السكر؟ في حال التدخل السريع بإعطاء الجلوكاجون (حقنة) أو محلول الدكستروز (في المستشفى)، يمكن أن يستعيد المريض وعيه خلال دقائق قليلة.
  • الخطر: كم تستمر غيبوبة السكر؟ كلما طالت فترة بقاء السكر منخفضاً جداً، زاد خطر تلف خلايا الدماغ الدائم، لذلك، التعامل السريع هو المفتاح.

غيبوبة السكر المرتفع (الحماض الكيتوني السكري أو فرط الأسمولية)

تتطور هذه الحالة ببطء أكبر وعادة ما تستغرق وقتاً أطول في العلاج.

  • المدة: قد تستمر الغيبوبة أو فقدان الوعي لساعات أو حتى أيام في المستشفى، حيث يحتاج الأطباء وقتاً لتصحيح التوازن الكيميائي للجسم (إعطاء السوائل، وإدارة الأنسولين ببطء، وتصحيح الأملاح).
  • الخطر: رغم أن الاستجابة للغيبوبة المنخفضة أسرع، إلا أن غيبوبة ارتفاع السكر الشديدة يمكن أن تكون خطيرة ولها مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج بشكل صحيح ومكثف.

عوامل تؤثر على مدة الغيبوبة

  • سرعة التدخل: كلما تم الاتصال بالطوارئ وبدء العلاج (سواء بالجلوكوز لنقص السكر أو الأنسولين والسوائل لارتفاع السكر) كان التعافي أسرع.
  • مدة استمرار الخلل: المدة التي قضاها المريض وهو يعاني من الانخفاض أو الارتفاع الشديد قبل طلب المساعدة.
  • شدة الحالة: مستوى انخفاض أو ارتفاع السكر، ووجود مضاعفات أخرى مثل الجفاف الشديد (في حالة الارتفاع).

في كلتا الحالتين، غيبوبة السكر هي حالة طوارئ طبية تتطلب رعاية فورية في المستشفى.

 

علاج غيبوبة السكر

يعتبر التعامل مع غيبوبة السكر حالة طبية طارئة تتطلب سرعة البديهة والهدوء، تنقسم غيبوبة السكر إلى نوعين أساسيين: غيبوبة ناتجة عن انخفاض حاد في السكر، وغيبوبة ناتجة عن ارتفاع حاد.

إليك التفاصيل الكاملة لكيفية علاج غيبوبة السكر:

أولاً: التعامل مع غيبوبة انخفاض السكر (Hypoglycemia)

تحدث هذه الغيبوبة عندما تنخفض نسبة السكر في الدم عن 70 ملجم/دسل، وهي الأكثر خطورة لأن الدماغ يحتاج للسكر ليعمل.

  1. إذا كان المريض لا يزال واعياً (بداية الأعراض): إذا لاحظت أعراضاً مثل (الرعشة، العرق الغزير، الجوع الشديد، العصبية، أو اضطراب الرؤية)، يجب تطبيق قاعدة 15/15:
  • علاج غيبوبة السكر، إعطاء المريض 15 جراماً من السكريات البسيطة فوراً، مثل (نصف كوب عصير محلى، أو ملعقة كبيرة من العسل، أو 4 قطع سكر مذابة في ماء).
  • الانتظار لمدة 15 دقيقة ثم قياس السكر مرة أخرى.
  • إذا ظل السكر منخفضاً، تكرر العملية مرة أخرى.
  • بمجرد عودة السكر لمستواه الطبيعي، يجب أن يتناول المريض وجبة تحتوي على كربوهيدرات معقدة (مثل قطعة خبز) للحفاظ على استقرار السكر.
  1. إذا فقد المريض وعيه (الغيبوبة الكاملة):
  • ممنوع منعاً باتاً سكب أي سوائل أو طعام في فم المريض وهو فاقد للوعي؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس والاختناق.
  • يجب وضع المريض في وضعية الإفاقة (على جانبه مع ثني الركبة) لضمان عدم لسان المريض للخلف وتأمين التنفس.
  • إعطاء حقنة الجلوكاجون (Glucagon) إذا كانت متوفرة وتم التدريب عليها سابقاً، وهي حقنة تُعطى في العضل لرفع السكر فوراً.
  • الاتصال بالإسعاف فوراً لنقل المريض إلى المستشفى لتلقي الجلوكوز عبر الوريد.

ثانياً: التعامل مع غيبوبة ارتفاع السكر (Hyperglycemia)

تحدث نتيجة ارتفاع السكر لمستويات قياسية (غالباً فوق 300-600 ملجم/دسل)، وتكون مصحوبة بجفاف شديد أو “حموضة كيتونية”.

  1. الأعراض التحذيرية: تظهر تدريجياً وتشمل (عطشاً شديداً، كثرة التبول، جفاف الجلد، رائحة فم تشبه الفاكهة أو الأسيتون، وآلام في البطن).
  2. خطوات التعامل لعلاج غيبوبة السكر:
  • إذا كان المريض واعياً، يجب تشجيعه على شرب كميات كبيرة من الماء (بدون سكر طبعاً) لتعويض الجفاف.
  • قياس السكر فوراً؛ إذا كان مرتفعاً جداً، يجب التوجه للمستشفى أو التواصل مع الطبيب لتعديل جرعة الأنسولين.
  • في حالة فقدان الوعي، لا يوجد علاج منزلي لهذه الحالة؛ المريض يحتاج إلى محاليل وريدية وأنسولين تحت إشراف طبي دقيق في الطوارئ لمنع تلف الأعضاء.

ثالثاً: نصائح عامة في حالات الطوارئ

  • إذا لم تستطع التمييز: إذا وجدت مريض سكر مغمى عليه ولا تعرف هل هو “ارتفاع” أم “انخفاض”، ولم يكن لديك جهاز قياس، تعامل مع الحالة على أنها انخفاض (بوضع القليل من العسل على لثة المريض من الداخل بحذر شديد) لأن هبوط السكر يقتل خلايا الدماغ أسرع، ولكن الأفضل دائماً هو انتظار الإسعاف.
  • بطاقة التعريف: يجب على مريض السكر دائماً حمل بطاقة أو سوار يوضح نوع مرضه والعلاجات التي يتناولها لمساعدة المسعفين.

 

وفي الختام، كيفية التعامل مع غيبوبة السكر، تبقى غيبوبة السكري، سواء كانت ناتجة عن ارتفاع أو انخفاض حاد في السكر، تحدياً صحياً يتطلب يقظة واستجابة سريعة ودقيقة، لقد رأينا أن معرفة الفروقات بين الأعراض واتخاذ الإجراءات الإسعافية الصحيحة، بدءاً من استخدام قاعدة 15-15 لنقص السكر، وحتى طلب المساعدة الفورية في حالات ارتفاع السكر وفقدان الوعي، هو الفارق بين إنقاذ حياة وبين الوقوع في مضاعفات خطيرة، هل أنت مستعدة لتكوني سنداً وعوناً في أي طارئ صحي؟ احرصي الآن على تخزين معلومات الإسعافات الأولية الأساسية في مكان يسهل الوصول إليه، ولتوسيع معرفتك حول إدارة مرض السكري والحياة الصحية، ندعوك لزيارة موقع “طلة”؛ حيث ستجدين المزيد من المقالات الموثوقة والنصائح العملية التي تمكّنك من عيش حياة كاملة وواعية مع السكري.

 

المصادر: 

Diabetes-Related Coma

شارك المقالة مع اصدقائك

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *