“شلل العصب السابع” أو “شلل بيل” (Bell’s Palsy) حالة طبية مفاجئة تُصيب العصب الوجهي السابع، ما يؤدي إلى ضعف أو شلل في عضلات جانب واحد من الوجه، ورغم أن هذه الحالة تظهر في معظم الأحيان بشكل مفاجئ دون سابق إنذار واضح، إلا أن الأطباء والمتخصصين يشيرون إلى وجود مجموعة من الأعراض الغامضة أو المنذرة التي قد تسبق ظهور الشلل التام بوقت قصير، إن الوعي بهذه الإشارات المبكرة أمر بالغ الأهمية، ليس فقط للتعرف المبكر على الحالة، ولكن أيضاً لتخفيف القلق الناتج عن ظهور شلل الوجه غير المتوقع، فهل حقاً يمكن للجسم أن يطلق صافرة إنذار قبل أن “يُشل” نصف الوجه؟ في هذا المقال، سنتعرف على أعراض العصب السابع قبل حدوثه، سنتناول تلك الآلام الغامضة خلف الأذن، والإحساس بتنميل غير مبرر، والتغيرات الطفيفة في حاسة التذوق التي قد تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع قد تكون رسائل تحذيرية من العصب الوجهي قبل أن يفقد وظيفته، فهم هذه الأعراض قد يكون المفتاح للبحث عن التدخل الطبي في مرحلة مبكرة.

أعراض العصب السابع قبل حدوثه
أعراض العصب السابع قبل حدوثه، شلل العصب السابع، أو شلل بيل (Bell’s Palsy)، غالبًا ما يُوصف بأنه حالة تحدث فجأة. ومع ذلك، أفاد العديد من المرضى بظهور مجموعة من الأعراض المنذرة التي سبقت الشلل الكامل أو الضعف الواضح في عضلات الوجه بوقت قصير (عادةً من بضع ساعات إلى يومين).
من المهم التأكيد على أن هذه الأعراض قد تكون خفيفة أو غامضة، وقد تُنسب إلى أسباب أخرى، ولكن ظهورها المتزامن يُعد مؤشراً محتملاً على اقتراب حدوث الشلل.
إليك أبرز أعراض العصب السابع قبل حدوثه، التي قد تسبق ظهور شلل العصب السابع:
-
ألم خلف الأذن (Ear Pain)
- الأكثر شيوعاً: يُعتبر الألم أو الانزعاج خلف الأذن (في المنطقة خلف شحمة الأذن مباشرة أو حول عظمة الخشاء) هو العرض المنذر الأكثر شيوعاً الذي يسبق شلل الوجه.
- الخصائص: يكون هذا الألم عادةً خفيفاً إلى متوسطاً، وأحياناً يوصف بأنه ألم طاعن أو شعور بالامتلاء، ويظهر في الجانب الذي سيتأثر فيه الوجه لاحقاً.
-
تغيرات في حاسة التذوق (Taste Alterations)
- السبب: يمر فرع من العصب السابع عبر اللسان ويتحكم في حاسة التذوق في الثلثين الأماميين منه.
- العرض: قد يلاحظ المريض ضعفاً أو فقداناً جزئياً لحاسة التذوق، أو شعوراً بطعم غريب (معدني أحياناً) في الجانب المتأثر من اللسان.
-
الإحساس بالخدر أو التنميل (Numbness or Tingling)
- على الرغم من أن العصب السابع هو عصب حركي (يتحكم في العضلات)، إلا أن بعض المرضى يصفون شعوراً غريباً بـالتنميل الخفيف أو الخدر في جزء من الوجه قبل أن يبدأ الشلل الفعلي.
- هذا الشعور لا يرتبط بفقدان الإحساس (الذي يتحكم فيه العصب الخامس)، ولكنه غالباً ما يكون نتيجة التهاب أو ضغط على العصب السابع نفسه.
-
زيادة الحساسية للضوضاء (Hyperacusis)
- السبب: يتحكم العصب السابع في عضلة صغيرة في الأذن الوسطى (عضلة الركاب) تحمي الأذن من الأصوات الصاخبة.
- العرض: قد يشعر المريض بزيادة مفاجئة في حساسية السمع في الأذن الواقعة في الجانب المتأثر، حيث تبدو الأصوات المعتادة أعلى أو أكثر إزعاجاً من المعتاد.
-
آلام في الرأس والرقبة (Head and Neck Pain)
- قد يسبق الشلل شعور بـصداع خفيف أو ألم في المنطقة التي تمتد من الرقبة إلى جانب الوجه المتأثر.
متى يجب الانتباه؟
أعراض العصب السابع قبل حدوثه، ظهور هذه الأعراض، خاصة الألم خلف الأذن أو تغير التذوق، حتى لو كانت خفيفة، ثم تلاها ضعف بسيط في إغلاق العين أو رفع الحاجب في نفس الجانب، يجب أن يدفع الشخص للبحث عن استشارة طبية فورية، التدخل المبكر في بعض الحالات قد يساعد في تسريع عملية الشفاء.
اعراض التهاب العصب السابع
أعراض التهاب العصب السابع (شلل بيل – Bell’s Palsy)
أعراض العصب السابع قبل حدوثه، شلل العصب السابع، أو ما يُعرف طبيًا باسم شلل بيل (Bell’s Palsy)، هو حالة يحدث فيها ضعف أو شلل مفاجئ في عضلات جانب واحد من الوجه بسبب التهاب أو ضغط على العصب الوجهي السابع.
السمة المميزة لشلل العصب السابع هي ظهوره المفاجئ، وعادة ما تظهر الأعراض بشكل كامل خلال 48 إلى 72 ساعة كحد أقصى.
إليكِ تفصيل لاعراض التهاب العصب السابع بعد حدوثه:
-
الأعراض الرئيسية المرئية (شلل الوجه)
تظهر هذه الأعراض في جانب واحد فقط من الوجه:
- تدلي الوجه (Facial Droop): العرض الأبرز، حيث يتدلى جانب واحد من الوجه بشكل واضح.
- صعوبة إغلاق العين: عدم القدرة على إغلاق العين بالكامل في الجانب المصاب، ما يؤدي إلى جفاف العين.
- صعوبة التعبير: عدم القدرة على تحريك عضلات الوجه في الجانب المصاب، ويشمل ذلك:
- صعوبة الابتسام (يبدو الفم مسحوباً نحو الجانب السليم).
- صعوبة رفع الحاجب أو تجعيد الجبهة.
- صعوبة التصفير أو النفخ.
- تدلي زاوية الفم: تسرب اللعاب أو الطعام من زاوية الفم في الجانب المصاب.
-
الأعراض المتعلقة بالأذن والسمع
- ألم خلف الأذن: ألم أو انزعاج في المنطقة خلف الأذن أو حولها في الجانب المتأثر، وغالباً ما يسبق هذا الألم ظهور الشلل بساعات قليلة.
- فرط الحساسية للضوضاء (Hyperacusis): تبدو الأصوات عالية ومزعجة بشكل غير طبيعي في الأذن المصابة.
- طنين أو إحساس بامتلاء الأذن (أقل شيوعاً).
-
الأعراض المتعلقة بالفم والتذوق
- ضعف حاسة التذوق: فقدان أو ضعف حاسة التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان في الجانب المصاب.
- صعوبة تناول الطعام والشراب: قد يتجمع الطعام بين اللثة والخد بسبب ضعف العضلات، وصعوبة الشرب دون تسرب.
-
أعراض الغدد
- تغير في إفراز اللعاب: أعراض العصب السابع قبل حدوثه، قد يلاحظ المريض زيادة أو نقصاناً في كمية اللعاب.
- تغير في إفراز الدموع: أعراض العصب السابع قبل حدوثه، قد يلاحظ المريض إفراطاً في الدموع أو نقصاناً فيها في العين المصابة.
ملاحظات هامة عن اعراض التهاب العصب السابع:
- الانتشار: شلل العصب السابع عادة ما يؤثر على جانب واحد فقط من الوجه، ونادراً ما يؤثر على الجانبين معاً.
- الشدة: تختلف شدة الأعراض من ضعف خفيف إلى شلل كامل في عضلات الوجه.
- متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟ إذا شعرتِ فجأة بشلل في الوجه، يجب طلب العناية الطبية الفورية لاستبعاد الحالات الأكثر خطورة (مثل السكتة الدماغية)، حيث أن التشخيص الدقيق والمبكر (في غضون 72 ساعة) ضروري لبدء العلاج المناسب.
اقرئي أيضًا: خطوات فعالة وتمارين لحل مشكلة حدبة الرقبة

مكان العصب السابع
يُطلق على العصب السابع اسم العصب الوجهي (Facial Nerve)، وهو أحد الأعصاب القحفية الاثني عشر (Cranial Nerves) التي تنشأ مباشرة من الدماغ.
يمكن تقسيم مكان العصب السابع إلى ثلاث مناطق رئيسية:
-
نقطة المنشأ (الجذور)
- الموقع: مكان العصب السابع، يبدأ العصب السابع من منطقة تُسمى جسر المخ (Pons)، وهي جزء من جذع الدماغ (Brainstem) داخل الجمجمة.
-
المسار داخل الجمجمة والعظام
- المسار: بعد خروجه من جذع الدماغ، يدخل العصب في قناة ضيقة وطويلة داخل العظم الصدغي (Temporal Bone) في الجمجمة، مروراً بالقرب من الأذن الداخلية، هذا المسار الضيق يجعله عرضة للضغط والالتهاب (وهو ما يحدث في حالة شلل بيل).
- المسؤوليات في هذه النقطة: أثناء مروره في العظم الصدغي، يعطي العصب فروعاً مسؤولة عن:
- حاسة التذوق في اللسان.
- إفراز الدموع من الغدد الدمعية.
- التحكم في عضلة صغيرة في الأذن الوسطى (عضلة الركاب).
-
التوزيع الخارجي (الوجه)
- نقطة الخروج: يخرج العصب السابع من قاعدة الجمجمة عبر فتحة تُسمى الثقبة الإبرية الخشائية (Stylomastoid Foramen)، وهي تقع أسفل وخلف الأذن مباشرة (وهي المنطقة التي يشعر فيها المريض بالألم في كثير من الأحيان قبل الشلل).
- التفرع: بمجرد خروجه، يتفرع العصب إلى خمسة فروع رئيسية تغذي عضلات الوجه المسؤولة عن التعابير:
- الفرع الصدغي (Temporal): يتحكم في عضلات الجبهة ورفع الحاجب.
- الفرع الوجني (Zygomatic): يتحكم في عضلات إغلاق العين.
- الفرع الشدقي (Buccal): يتحكم في عضلات الخد والابتسام.
- الفرع الفكي السفلي (Mandibular): يتحكم في زاوية الفم والشفة السفلية.
- الفرع العنقي (Cervical): يتحكم في عضلات الرقبة السطحية (Platysma).
باختصار: يبدأ العصب السابع في الدماغ، يمر عبر قناة عظمية ضيقة في الرأس خلف الأذن، ثم يتوزع كشبكة معقدة للتحكم في جميع عضلات التعبير في جانب واحد من الوجه.
مرض العصب السابع
“مرض العصب السابع” شلل العصب السابع، أو ما يُعرف طبيًا بشلل بيل، هو اضطراب عصبي حاد ومفاجئ يصيب العصب الوجهي السابع، مما يؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في عضلات جانب واحد من الوجه، على الرغم من أن الحالة قد تبدو مخيفة بسبب الشلل المفاجئ، إلا أنها عادةً ما تكون مؤقتة وتتمتع بمعدلات شفاء عالية.
- ماهو مرض العصب السابع والسبب المحتمل للمرض
مرض العصب السابع هو العصب المسؤول بشكل أساسي عن التحكم في جميع تعابير الوجه في جانب واحد (مثل الابتسام، العبوس، إغلاق العين، ورفع الحاجب).
- السبب: يُعتقد أن شلل بيل يحدث نتيجة التهاب وتورم حاد في العصب السابع، غالباً بسبب عدوى فيروسية. هذا الالتهاب يضغط على العصب داخل مساره الضيق بالعظم الصدغي خلف الأذن، ما يمنع إشارات الدماغ من الوصول إلى عضلات الوجه.
- الفيروسات المرتبطة به: الفيروس الأكثر شيوعاً هو فيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex)، بالإضافة إلى فيروسات أخرى مثل فيروس جدري الماء النطاقي والإنفلونزا.
- الأعراض الظاهرة والمفاجئة
تتطور الأعراض بشكل سريع جداً، وتصل إلى أقصى شدتها في غضون 48 إلى 72 ساعة، وهي تتركز في جانب واحد فقط من الوجه:
- تدلي الوجه: يعد تدلي جانب واحد من الوجه العرض الأكثر وضوحاً، ويصبح الفم مسحوباً نحو الجانب السليم.
- مشاكل إغلاق العين: يفقد المريض القدرة على إغلاق عينه تماماً في الجانب المصاب، وقد تلاحظ بقاء جزء من بياض العين ظاهراً عند محاولة الإغلاق، هذا يؤدي إلى جفاف العين أو فرط في إفراز الدموع.
- صعوبة في تعابير الوجه: عدم القدرة على رفع الحاجب، أو تجعيد الجبهة، أو الابتسام، أو النفخ أو التصفير.
- تسرب الطعام واللعاب: قد يتسرب الطعام واللعاب من زاوية الفم المتدلية.
- تغيرات في التذوق: فقدان أو ضعف في حاسة التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان في الجانب المصاب.
- ألم وحساسية للسمع: الشعور بألم أو انزعاج خلف الأذن يسبق الشلل عادة، بالإضافة إلى حساسية مفرطة للأصوات (Hyperacusis) في الأذن المتأثرة.
- التشخيص والتدخل الطبي
يجب التعامل مع أي شلل وجهي مفاجئ كحالة طارئة للتشخيص الدقيق، لأن الأعراض قد تتشابه مع حالات أخرى أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية (Stroke).
- التشخيص التفريقي: يعتمد الطبيب على الفحص السريري الدقيق واستبعاد الأسباب الأخرى، إذا كان الشلل في جانب واحد فقط ويصيب الجزء العلوي والسفلي من الوجه بالتساوي، يكون التشخيص الأولي هو شلل بيل.
- التوقيت الحرج: أهم ما يميز العلاج هو ضرورة البدء به خلال الـ 72 ساعة الأولى من ظهور الأعراض لزيادة فعاليته.
- خيارات العلاج والتعافي
العلاج يهدف إلى تقليل الالتهاب ودعم وظيفة العصب، والشفاء يحدث ذاتيًا في معظم الحالات:
- الستيرويدات القشرية (Corticosteroids): هي خط العلاج الأساسي والأكثر أهمية، تُعطى بجرعات عالية نسبياً في البداية ثم تُخفض تدريجياً، لمكافحة الالتهاب والتورم حول العصب.
- الأدوية المضادة للفيروسات: قد يصفها الطبيب (مثل أسيكلوفير) خاصة إذا كانت هناك شكوك حول تسبب فيروس الهربس في الحالة.
- حماية العين (الأولوية القصوى): نظراً لعدم قدرة المريض على إغلاق العين، من الضروري جداً استخدام قطرات الدموع الاصطناعية بشكل متكرر خلال النهار، ووضع مرهم لحماية العين وارتداء غطاء للعين (Eye Patch) أثناء النوم لحمايتها من الجفاف ومنع تلف القرنية.
- العلاج الطبيعي: قد يوصي الطبيب بتمارين بسيطة للوجه لمنع تقلص العضلات والحفاظ على مرونتها.
- التوقعات ومعدل الشفاء
مآل شلل بيل ممتاز في الغالبية العظمى من الحالات:
- الشفاء الكامل: يتعافى حوالي 70% إلى 80% من المصابين بشكل كامل في غضون أسابيع قليلة إلى ستة أشهر.
- الشفاء الجزئي: قد يحتاج البعض إلى وقت أطول، وقد يبقى لدى نسبة صغيرة منهم ضعف خفيف دائم أو تقلصات غير إرادية في عضلات الوجه (Synkinesis).
اقرئي أيضًا: كل ما يخص عملية شد الرقبة بالخيوط

تمارين العصب السابع بالصور
تمارين العصب السابع بالصور، تمارين الوجه تُعد جزءًا هامًا من برنامج إعادة التأهيل لمرضى شلل العصب السابع (Bell’s Palsy)، الهدف من هذه التمارين ليس فقط تقوية العضلات التي ضعفت، ولكن أيضًا منع تقلص العضلات في الجانب غير المصاب، والحفاظ على مرونة العضلات في الجانب المصاب، وتدريب الدماغ على إعادة إرسال الإشارات العصبية بشكل صحيح.
من الضروري استشارة طبيب العلاج الطبيعي أو أخصائي التأهيل قبل البدء بأي برنامج تمارين العصب السابع، لضمان تنفيذها بشكل صحيح وتجنب الإجهاد المفرط.
إليكِ مجموعة من تمارين العصب السابع بالصور، مع التركيز على تنفيذها ببطء أمام المرآة:
-
تمارين العين والحاجب
ركزي على محاولة تحريك الجانب المصاب فقط، مع تجنب إجهاد الجانب السليم:
- رفع الحاجب: حاولي رفع الحاجب في الجانب المصاب ببطء قدر الإمكان، وحافظي على وضعية الرفع لعدة ثوانٍ.
- تضييق العين: حاولي تضييق وإغلاق العين في الجانب المصاب برفق، دون الضغط بشدة على الجانب السليم.
- الغمز: حاولي الغمز باستخدام العين المصابة، (يجب أن يكون هذا التمرين لطيفًا جداً لتجنب إجهاد العين).
-
تمارين الفم والخدود
هذه التمارين ضرورية لاستعادة القدرة على الابتسام والتحدث بوضوح:
- الابتسامة الجزئية: حاولي رفع زاوية الفم في الجانب المصاب قليلاً، دون أن تبتسمي بكامل أسنانك في البداية.
- الزم الشفاه (Puckering): حاولي زم شفتيكِ للأمام كما لو كنتِ ستقبلين أحداً أو تصفّرين.
- الابتسامة الكاملة: بمجرد استعادة بعض الحركة، حاولي الابتسامة لتظهر أسنانكِ (الجانب السليم سيسحب أكثر، لذا ركزي على دفع الجانب المصاب قليلاً).
- نفخ الخدين: حاولي نفخ خديكِ بالهواء، ثم حاولي دفع الهواء إلى الجانب المصاب أكثر من الجانب السليم.
-
تمارين الأنف والجبهة
- تجعد الجبهة: حاولي تجعيد الجبهة أو عمل خطوط أفقية باستخدام الجانب المصاب فقط.
- تحريك الأنف: حاولي تحريك عضلات الأنف، كأنكِ تشمين رائحة كريهة.
-
تمارين اللسان (لتحسين التذوق)
- حركة اللسان: حركي لسانكِ في جميع الاتجاهات (لأعلى، لأسفل، لليمين، لليسار).
- الضغط على الخد: استخدمي لسانكِ للضغط على الخد في الجانب المصاب من الداخل.
إرشادات عامة هامة للتمرين:
- المفتاح هو اللطف: لا تفرطي في الإجهاد أو الضغط بشدة، الإجهاد يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالة أو ظهور التقلصات اللاإرادية (Synkinesis) لاحقًا.
- المرآة هي صديقتك: نفذي جميع التمارين أمام المرآة لمراقبة الحركة، والتركيز على فصل الحركة في الجانب المصاب عن الجانب السليم.
- التكرار: عادة ما يوصى بالقيام بالتمارين في مجموعات قصيرة (مثل 5-10 تكرارات لكل تمرين) عدة مرات في اليوم (3-5 مرات).
- التركيز على النطاق: الهدف هو استعادة نطاق الحركة، حتى لو كان بطيئًا جدًا في البداية.
- التدليك: قد يساعد التدليك اللطيف لعضلات الوجه المصابة (باستخدام زيت ناقل خفيف) في تحفيز الدورة الدموية قبل بدء التمارين.
هل العصب السابع خطير؟
هل العصب السابع خطير؟ لا، العصب السابع (أو ما يعرف بشلل بل) في معظم حالاته ليس خطيراً ولا يهدد الحياة، لكنه حالة تستدعي الاهتمام الطبي الفوري لضمان التعافي الكامل.
هل العصب السابع خطير؟ إليكِ توضيح للأمر لتبسيط الصورة:
- لماذا لا يعتبر خطيراً؟
- حالة مؤقتة: في حوالي 80% إلى 90% من الحالات، يتعافى المرضى تماماً خلال أسابيع أو أشهر قليلة.
- ليس جلطة: الكثيرون يربطون بين ميلان الفم والجلطة الدماغية، لكن العصب السابع هو التهاب في العصب الوجهي المحيطي فقط، ولا علاقة له بالمخ.
- متى تكمن الخطورة (أو المضاعفات)؟
الخطورة ليست في المرض نفسه، بل في إهمال العلاج، ما قد يؤدي إلى:
- تضرر العين: بما أن العين لا تنغلق تماماً، فقد تتعرض للجفاف الشديد أو قرحة القرنية (وهذا هو الخطر الأكبر).
- ضعف دائم: إذا كان الالتهاب شديداً ولم يتم أخذ “الكورتيزون” أو مضادات الفيروسات في أول 72 ساعة، قد تبقى بعض آثار الضعف في عضلات الوجه.
- كيف تفرقين بينه وبين الجلطة (علامة هامة)؟
- العصب السابع: المصاب لا يستطيع رفع حاجبه أو تجعيد جبهته في الجهة المصابة.
- الجلطة الدماغية: المصاب يستطيع غالباً تحريك جبهته وحاجبه، لكن الميلان يكون في الفم فقط، مع ثقل في اليد أو القدم.
نصيحة ذهبية:
إذا ظهرت الأعراض، يجب الذهاب للطبيب خلال أول 3 أيام كحد أقصى، لأن العلاج المبكر يرفع نسبة الشفاء التام بشكل هائل.
في الختام، بعد أن تعرفنا على أعراض العصب السابع قبل حدوثه، التي قد تسبق ظهور شلل العصب السابع، نؤكد أن الوعي بهذه الإشارات الخفية سواء كانت ألمًا غامضًا خلف الأذن أو تغيرًا طفيفًا في حاسة التذوق هو الخطوة الأولى نحو التدخل السريع، بينما لا يمكن منع شلل بيل تماماً، فإن التعرف المبكر على هذه الأعراض يمنحكِ الفرصة للجوء إلى العناية الطبية في الوقت الحرج (خلال 72 ساعة)، ما يزيد بشكل كبير من فعالية العلاج ويحسن توقعات الشفاء، صحتكِ هي الأولوية، والاهتمام بأدق الإشارات التي يرسلها جسمكِ هو شكل من أشكال الرعاية الذاتية، لكل عروس ولكل سيدة تهتم بصحتها وجمالها الداخلي والخارجي، ندعوكِ الآن لزيارة موقع طلة، استكشفي مجموعتنا من الزيوت الناقلة والمنتجات الطبيعية التي تساعد في دعم الجهاز العصبي وتقليل التوتر، وهي عوامل قد تساعد في تعزيز مقاومة الجسم بشكل عام، استثمري في صحتكِ العصبية والجسدية، وتصفحي موقع طلة اليوم لتبدئي رحلة العناية الشاملة!
المصادر:



